رسالة-الرئيس

من نحن

رسالة الرئيس

نحو إعادة تهيئة صناعة المؤتمرات

أضحت صناعة المعارض والمؤتمرات من أهم الآليات الاقتصادية، ورافدًا مؤثرًا من روافد دعم التطور الاقتصادي، ومؤشرًا هامًا من مؤشرات حركة النمو الاقتصادي.

ولأهمية هذه الصناعة في عصرنا الحاضر، وللمساهمة في تطبيق برنامج التحول الوطني ضمن رؤية المملكة 2030، تأسست جمعية المعارض والمؤتمرات السعودية بموجب قرار وزاري من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في عام 1438هـ، وهي جمعية مهنية شخصية اعتبارية وذمة مالية مستقلة، تهتم بتطوير صناعة المعارض والمؤتمرات ورفع أدائها، ومقرها مدينة الرياض. هدفها الأساسي أن تصبح مظلة دائمة للمستثمرين، ومحركًا رئيسيًا لصناعة المعارض والمؤتمرات، تعمل على إيجاد بيئة استثمارية جاذبة وموثوقة، إضافة إلى أنها تهدف إلى الإسهام في رعاية أعضائها، والقيام بالدراسات المتخصصة، وخلق تنمية مستدامة تسهم في إبراز دور صناعة المعارض والمؤتمرات وتسويقها داخليًا وخارجيًا مع تقديم كافة الاستشارات اللازمة والخدمات لممارسة المهنة، كما أنها تهدف إلى بناء جسور من التعاون بين الأعضاء وبين الجهات المعنية في داخل المملكة وخارجها، وإتاحة فرص تبادل الإنتاج المعرفي والفكري في مجال صناعة المعارض والمؤتمرات والصناعات المرتبطة.

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، رسمت الجمعية مسارات عدة، أقرت من خلالها تفعيل حزمة من الأنشطة والخطط والمرئيات التي من شأنها المساهمة في تحقيق هذه الأهداف، ومن بين هذه المسارات ما تتعلق بمجال التطوير من خلال تنفيذ عدد من الأنشطة منها: تهيئة وتطوير البيئة المناسبة، والتركيز على المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحسين دور الشركات الوطنية المتخصصة في تنظيم العارض والمؤتمرات وتعزيزها، وبناء منصات إلكترونية تفاعلية للجمعية، والتعاون والتنسيق مع الهيئات والمنظمات وغيرها من المؤسسات وعقد اجتماعات وورش عمل وإقامة دورات ذات العلاقة، وتبني الابتكارات والمبادرات الإبداعية وغيرها من الأنشطة. وهناك مسارات تتعلق بمجال التنظيم من خلال تنفيذ عدد من الخطط، منها: التنسيق مع الجهات المعنية وإعداد الدراسات والأبحاث وورش العمل الخاصة، ووضع تصنيفات ومعايير للعاملين بالقطاع، ووضع مبادئ للسلوك المهني وميثاق شرف المهنة وتثقيف العاملي

والعمل على تسوية الخلافات وتحكيمها وغيرها من الخطط. وكذلك هناك مسارات تتعلق بمجال التدريب، من خلال تنفيذ عدد من الأنشطة، منها: تقديم الخدمات التعليمية والتدريبية والثقافية لأعضاء الجمعية، وتطوير مهاراتهم ومعلوماتهم، والإسهام مع الجهات المعنية الأخرى في تدريب الكوادر الفنية ودعمهم في مجال المعارض والمؤتمرات، والمشاركة في وضع خطط لتحفيز السعوديين على العمل بهذا القطاع، والتنسيق مع جهات الدعم الحكومي لتوفير فرص التدريب للحصول على شهادات احترافية دولية في هذا المجال، وتقديم المشورة والتوجيه لصغار المستثمرين والمستثمرين المستجدين في القطاع، وغيرها من الأنشطة. ناهيك عن مسار البنية التحتية لمنشآت الأعمال الخاصة من خلال التوصل إلى أسعار عادلة لاستخدام المنشآت وزيادة مراكز المعارض لاستيعاب معارض عالمية كبرى، وخصخصة القطاع العام منها، وغيرها من الأجندات.

ولم ترعو الجمعية في بذل الجهد في ظل الظروف الطارئة والمتمثلة في اجتياح وباء كوفيد 19، وما أحدثه من تبعات أثرت سلبيًا على الحياة العامة العالمية بوجه عام، وعلى النشاطات الاقتصادية على وجه الخصوص؛ من أجل استمرارية دورها الفاعل نحو استمرارية نشاطات المعارض والمؤتمرات باتخاذ حزمة من الإجراءات اللازمة بالتواصل مع الجهات المعنية لتوفير أفضل السبل الممكنة للصمود أمام تحديات الجانحة، ولضمان استمرار نشاط الجمعية، حتى يتحقق الهدف الأسمى للجمعية، وتكون رائدة في مجالها على مستوى العالم.

الدكتور / زهير بن محمد السراج

رئيس مجلس الإدارة

نحو إعادة تهيئة صناعة المؤتمرات

أضحت صناعة المعارض والمؤتمرات من أهم الآليات الاقتصادية، ورافدًا مؤثرًا من روافد دعم التطور الاقتصادي، ومؤشرًا هامًا من مؤشرات حركة النمو الاقتصادي. ولأهمية هذه الصناعة في عصرنا الحاضر، وللمساهمة في تطبيق برنامج التحول الوطني ضمن رؤية المملكة 2030، تأسست جمعية المعارض والمؤتمرات السعودية بموجب قرار وزاري من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في عام 1438هـ، وهي جمعية مهنية شخصية اعتبارية وذمة مالية مستقلة، تهتم بتطوير صناعة المعارض والمؤتمرات ورفع أدائها، ومقرها مدينة الرياض. هدفها الأساسي أن تصبح مظلة دائمة للمستثمرين، ومحركًا رئيسيًا لصناعة المعارض والمؤتمرات، تعمل على إيجاد بيئة استثمارية جاذبة وموثوقة، إضافة إلى أنها تهدف إلى الإسهام في رعاية أعضائها، والقيام بالدراسات المتخصصة، وخلق تنمية مستدامة تسهم في إبراز دور صناعة المعارض والمؤتمرات وتسويقها داخليًا وخارجيًا مع تقديم كافة الاستشارات اللازمة والخدمات لممارسة المهنة، كما أنها تهدف إلى بناء جسور من التعاون بين الأعضاء وبين الجهات المعنية في داخل المملكة وخارجها، وإتاحة فرص تبادل الإنتاج المعرفي والفكري في مجال صناعة المعارض والمؤتمرات والصناعات المرتبطة. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، رسمت الجمعية مسارات عدة، أقرت من خلالها تفعيل حزمة من الأنشطة والخطط والمرئيات التي من شأنها المساهمة في تحقيق هذه الأهداف، ومن بين هذه المسارات ما تتعلق بمجال التطوير من خلال تنفيذ عدد من الأنشطة منها: تهيئة وتطوير البيئة المناسبة، والتركيز على المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحسين دور الشركات الوطنية المتخصصة في تنظيم العارض والمؤتمرات وتعزيزها، وبناء منصات إلكترونية تفاعلية للجمعية، والتعاون والتنسيق مع الهيئات والمنظمات وغيرها من المؤسسات وعقد اجتماعات وورش عمل وإقامة دورات ذات العلاقة، وتبني الابتكارات والمبادرات الإبداعية وغيرها من الأنشطة. وهناك مسارات تتعلق بمجال التنظيم من خلال تنفيذ عدد من الخطط، منها: التنسيق مع الجهات المعنية وإعداد الدراسات والأبحاث وورش العمل الخاصة، ووضع تصنيفات ومعايير للعاملين بالقطاع، ووضع مبادئ للسلوك المهني وميثاق شرف المهنة وتثقيف العاملي والعمل على تسوية الخلافات وتحكيمها وغيرها من الخطط. وكذلك هناك مسارات تتعلق بمجال التدريب، من خلال تنفيذ عدد من الأنشطة، منها: تقديم الخدمات التعليمية والتدريبية والثقافية لأعضاء الجمعية، وتطوير مهاراتهم ومعلوماتهم، والإسهام مع الجهات المعنية الأخرى في تدريب الكوادر الفنية ودعمهم في مجال المعارض والمؤتمرات، والمشاركة في وضع خطط لتحفيز السعوديين على العمل بهذا القطاع، والتنسيق مع جهات الدعم الحكومي لتوفير فرص التدريب للحصول على شهادات احترافية دولية في هذا المجال، وتقديم المشورة والتوجيه لصغار المستثمرين والمستثمرين المستجدين في القطاع، وغيرها من الأنشطة. ناهيك عن مسار البنية التحتية لمنشآت الأعمال الخاصة من خلال التوصل إلى أسعار عادلة لاستخدام المنشآت وزيادة مراكز المعارض لاستيعاب معارض عالمية كبرى، وخصخصة القطاع العام منها، وغيرها من الأجندات. ولم ترعو الجمعية في بذل الجهد في ظل الظروف الطارئة والمتمثلة في اجتياح وباء كوفيد 19، وما أحدثه من تبعات أثرت سلبيًا على الحياة العامة العالمية بوجه عام، وعلى النشاطات الاقتصادية على وجه الخصوص؛ من أجل استمرارية دورها الفاعل نحو استمرارية نشاطات المعارض والمؤتمرات باتخاذ حزمة من الإجراءات اللازمة بالتواصل مع الجهات المعنية لتوفير أفضل السبل الممكنة للصمود أمام تحديات الجانحة، ولضمان استمرار نشاط الجمعية، حتى يتحقق الهدف الأسمى للجمعية، وتكون رائدة في مجالها على مستوى العالم.

الدكتور / زهير بن محمد السراج

رئيس مجلس الإدارة